• 2013-12-17 04:56:48
     كشف الشاعر عبدالرحمن يوسف، أن جريدة "الشروق" التي أوقفت مؤخرًا نشر مقالاته في طريقها لإصدار قرار مماثل بوقف نشر المقال اليومي للكاتب بلال فضل، المعروف بمواقفه المناهضة للسلطة الحاكمة في مصر حاليًا، ومحاولة تنصيب الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع رئيسًا للبلاد.

    وكتب يوسف عبر حسابه على موقع "تويتر": "صديقي العزيز بلال فضل...بعد التحية...جهز نفسك عشان حاتحصلني قريب يا معلم...(أخبار أكيدة). وفي حال تأكد ذلك، فإن فضل سيكون أبرز الكتاب الذين يتم منعهم من النشر حتى الآن، منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو.

    وبعد أن سبقه الكاتب وائل قنديل، مدير تحرير "الشروق" الذي أوقفت الجريدة نشر مقاله اليومي لما تتضمنه من انتقادات لما يسميه بـ "الانقلاب".

    ويكتب فضل مقالاً يوميًا في جريدة "الشروق" اليومية، وهو كان من أشد المنتقدين للرئيس محمد مرسي، إلا أنه أخذ موقفًا واضحًا من الإجراءات التي تلت الإطاحة به، ووقف على الجانب الآخر من الأصوات الداعمة للجيش، والداعية في الوقت ذاته إلى تنصيب الفريق السيسي رئيسًا للبلاد.

     وأثار فضل ـ الكاتب الساخر ـ الجدل مؤخرًا بمقاله "نحن في زمن اليويو"، المنشور الاثنين الماضي بعد أن تضمن انتقادات لاذعة للكاتب إبراهيم عيسى، على خلفية التحول الجذري في مواقفه، وحملة الهجوم اليومية التي يشنها في كتاباته وعبر برنامجه التلفزيوني ضد المعارضين لـ "الانقلاب"، من خلال حديثه عن انعدام تأثير "الأقلية الثائرة".

    واستهل فضل مقاله بقوله: "يبدأ المثقف حياته من الهامش، فيعارض السلطة ويهاجم الشعب الذي ينافقها أو يهادن ظلمها، ويتهمه بالخنوع والمذلة مستخدما أحكاما تعميمية قالها بحق الشعب من قبل مثقفون نافدو الصبر، وحين تتحدث السلطة عن كون معارضيها قلة لا تعبر عن عموم الشعب، يكتب قصائد مديح للقلة المعارضة مستشهدا بكل الآيات والأحاديث والأشعار والوقائع التاريخية التي تمجد صمود القلة المناصرة للمبادئ في وجه الكثرة المناصرة للباطل باسم الواقعية والمصلحة العامة، مستشهدا ببطولات سيدنا الحسين وباكيا على دمه وممجدا انحيازه للحق حتى وإن وقف الجميع ضده".

    عدد المشاهدات: 470